صرّح فنان الراب Mohamed Mood بأنه يفضّل الابتعاد مؤقتًا عن العمل الموسيقي خلال شهر رمضان، معتبرًا أن هذا الشهر يحمل طابعًا مختلفًا يمنحه فرصة للهدوء والتفرغ للجوانب الروحية والاجتماعية بعيدًا عن أجواء الاستوديو وصناعة الأغاني.
وأوضح محمد مود أن شهر رمضان يمثل بالنسبة له فترة مميزة من السنة، حيث يحرص على تقليل انشغاله بالموسيقى والتفرغ للأجواء الإيمانية والإنسانية التي تميّز هذا الشهر. وأضاف أن هذا الابتعاد لا يعني التوقف عن التفكير في الفن، بل يمنحه مساحة للتأمل وإعادة ترتيب أفكاره.
وأشار الفنان إلى أنه، برغم تواصل بعض الشركات معه لعمل مشاريع وأعمال موسيقية خلال شهر رمضان، فإنه يفضّل الاعتذار عنها احترامًا لخصوصية هذا الشهر الفضيل، مؤكدًا أن رمضان بالنسبة له وقت مخصص للعبادة والهدوء والابتعاد عن ضغوط العمل الفني.
كما أكد محمد مود أن موسيقى الراب بالنسبة له ليست مجرد عمل فني، بل وسيلة للتعبير عن الواقع والتجارب الإنسانية المختلفة، وهو ما يجعله حريصًا على تقديم أعمال تعكس أفكارًا وتجارب حقيقية قريبة من الجمهور.
ولفت الفنان إلى أن الابتعاد المؤقت عن العمل الفني خلال رمضان يمنحه أحيانًا منظورًا مختلفًا عند العودة إلى الاستوديو، حيث يعود بطاقة جديدة وأفكار متجددة يمكن أن تنعكس في أعماله القادمة.
وختم محمد مود تصريحه بالتأكيد على أنه يخطط للعودة إلى العمل الموسيقي بعد شهر رمضان لمواصلة مشاريعه الفنية، مشيرًا إلى أن الفترة المقبلة قد تشهد طرح أعمال جديدة لجمهوره ومحبي موسيقى الراب.

