أظهرت دراسة بحثية حديثة لمركز المخا للدراسات الاستراتيجية أن اليمن يعيش أزمة نفسية غير معلنة، وُصفت بـ«المعركة الصامتة»، نتيجة أكثر من عقد من الحرب وما خلّفته من آثار مدمرة على الإنسان قبل البنيان.
وبيّنت الورقة البحثية، التي أعدها الباحث الدكتور إسماعيل السهيلي، أن آثار الحرب تجاوزت الخسائر الاقتصادية والدمار العمراني، لتتغلغل في النسيج النفسي للمجتمع، مخلّفة صدمات عميقة لدى ملايين اليمنيين.
ووفق الدراسة، فإن نحو 7 ملايين شخص يعانون من اضطرابات نفسية، في وقت يعاني فيه النظام الصحي من عجز شديد، إذ لا يتجاوز عدد الأطباء النفسيين 46 طبيباً على مستوى البلاد.
كما كشفت الأرقام أن خدمات الرعاية النفسية لا تصل سوى إلى 120 ألف شخص، نتيجة ضعف الإمكانات من جهة، واستمرار الوصمة الاجتماعية المرتبطة بالمرض النفسي من جهة أخرى.

