دفعت القوات الحكومية اليمنية بتعزيزات عسكرية إضافية من ألوية العمالقة وقوات درع الوطن إلى جبهات محافظة تعز والساحل الغربي، وذلك في إطار خطة لرفع الجاهزية القتالية والتصدي للهجمات الواسعة التي تشنها مليشيات الحوثي.
وتأتي هذه التحركات الميدانية استجابةً لتصعيد عسكري حوثي شهدته المنطقة منذ فجر الخميس، حيث أطلقت المليشيا الارهابية 14 صاروخاً باليستياً استهدفت مديريات في تعز والحديدة، تزامناً مع هجمات بطائرات مسيرة ومحاولات تسلل بري في جبهات الكدحة ومقبنة وجبل حبشي.
وأكد وزير الإعلام اليمني، معمر الإرياني، أن وصول هذه التعزيزات يعكس مستوى التكامل والتنسيق بين مختلف التشكيلات العسكرية للقوات المسلحة اليمنية، مشدداً على أن القوات المرابطة في الميدان أظهرت تماسكاً كبيراً في إفشال المخططات الحوثية الرامية لفرض واقع ميداني جديد أو عزل مدينة تعز عن الساحل الغربي.
وكان رئيس مجلس القيادة الرئاسي، الدكتور رشاد العليمي، قد وجه قوات العمالقة ودرع الوطن بالتوجه إلى محاور القتال في تعز لإسناد القوات الحكومية والمقاومة الوطنية، والعمل على استعادة المواقع التي شهدت اشتباكات عنيفة خلال الساعات الماضية.
ميدانياً، أفادت مصادر عسكرية بأن القوات الحكومية نجحت في صد الهجمات الحوثية، وأسقطت عدداً من الطائرات المسيرة المعادية في سماء تعز والساحل الغربي، كما تمكنت من تدمير زورق مفخخ حاول استهداف ميناء المخا، مؤكدة أن الصواريخ الباليستية الحوثية لم تحقق أي أثر عسكري يذكر على مسرح العمليات.

