تعد زكاة الفطر فريضة واجبة على كل مسلم يمتلك قوت يومه، حيث يرتبط وجوبها بغروب شمس آخر يوم من شهر رمضان المبارك، سواء كان الشهر 29 أو 30 يوماً وفقاً لرؤية الهلال، وهي تشمل الصغير والكبير والذكر والأنثى.
وأوضحت الفتاوى الشرعية والجهات الرسمية لعام 1447هـ/2026م أن الوقت المستحب والأفضل لإخراجها هو يوم العيد نفسه، وتحديداً في الفترة ما بعد صلاة الفجر وقبل الخروج لأداء صلاة العيد، استناداً للسنة النبوية التي تعتبر أداءها في هذا التوقيت زكاة مقبولة.
توقيتات الجواز والتقديم قبل صلاة العيد
ويجوز شرعاً تقديم موعد إخراج الزكاة قبل يوم العيد بيوم أو يومين أو ثلاثة، وهو ما يعادل تقريباً غروب شمس يوم 27 أو 28 رمضان، وذهب كثير من العلماء والجهات الرسمية، ومنها دار الإفتاء المصرية، إلى جواز إخراجها منذ بداية شهر رمضان للتيسير على الناس وضمان وصولها للمحتاجين.
وأكدت دار الإفتاء المصرية أن الحد الأدنى لقيمة الزكاة للفرد الواحد هذا العام هو 35 جنيهاً، مع مناشدة المفتي بضرورة التعجيل في إخراجها، بينما أشار المجلس العلمي الأعلى في المغرب إلى استحباب توزيعها بعد الفجر وقبل التوجه للمصلى، مع إجازة تقديمها بيومين أو ثلاثة.
تحذيرات من تأخير الزكاة عن وقتها
وشددت الفتاوى، ومنها الصادرة في السعودية وتونس والإمارات، على أن آخر موعد لإخراج الزكاة هو قبيل صلاة العيد مباشرة، حيث يحرم تأخيرها عن هذا الوقت بدون عذر شرعي، وفي حال تم إخراجها بعد الصلاة فإنها تعتبر صدقة عادية وليست زكاة فطر، مع وجوب قضائها فوراً مع التوبة والاستغفار.
وذكرت المصادر الفقهية أن المبادرة بإخراج الزكاة في الأيام الأخيرة من رمضان تظل هي الخيار الأفضل حالياً، وذلك لتمكين الفقراء من قضاء حوائجهم وإدخال الفرحة على أسرهم قبل حلول يوم العيد.

