وصف الكاتب السعودي عبدالرحمن الراشد التطورات العسكرية الأخيرة في اليمن بأنها “ليست نتائج نهائية” للحرب. وأكد أن المعارك ما زالت في بداياتها وأن حسم الصراع سيستغرق وقتاً طويلاً.
وقال الراشد إن التقدم الحوثي في غرب تعز وجنوب الحديدة يعكس “استنزافاً لطاقة الجماعة” وليس قدرة على حسم المعركة. ونفى أن تكون الجماعة تملك التفوق العسكري المطلق.
وفيما يتعلق بسقوط المخا، رفض الراشد اتهامات الخيانة الموجهة للواء طارق صالح. وأوضح أن انسحاب قوات المقاومة الوطنية جاء نتيجة هجوم حوثي مفاجئ وخسائر بشرية كبيرة.
ووصف ما حدث بأنه “من طبائع الحرب وتقلبات الميدان”. وكان صالح قد أعلن عن إعادة انتشار قواته جنوب المخا باتجاه باب المندب.
أما بشأن التهديدات للملاحة الدولية، فقد استبعد الراشد تدخلاً عسكرياً دولياً مباشراً. وتوقع بدلاً من ذلك تعاوناً إقليمياً ودولياً لضغط على الحوثيين للانسحاب من المناطق التي سيطروا عليها حديثاً.

