أطلق مركز المخا للدراسات، خلال ندوة حضرها باحثون وناشطون دوليون في مدينة إسطنبول، الجزء الثاني من كتاب «نساء فوق الرماد» للأكاديمية اليمنية نبيلة سعيد، والذي يمنح صوتًا لـ100 امرأة يمنية واجهن الحرب والنزوح والتهميش.
وقال رئيس المركز، عاتق جار الله، إن الكتاب يمثل وثيقة إنسانية نادرة، توثق معاناة النساء اليمنيات بوصفها جزءًا من معاناة المجتمع بأكمله، مؤكدًا أن العمل اختار التركيز على قصص الصمود بدل الغرق في خطاب الضحية.
وخلال الندوة، اعتبرت الناشطة الدولية وكبيرة مستشاري مكتب المبعوث الأممي إلى اليمن، زهراء النقي، أن الكتاب يحمل قيمة نوعية، كونه يسلط الضوء على «النساء المنسيات» اللواتي قدن مجتمعاتهن بصمت في ظل غياب الدولة.
وأوصت النقي بتحويل هذا المحتوى القصصي الغني إلى أعمال فنية وإنتاجية، بما يضمن إيصال رسائل الكتاب إلى نطاق أوسع محليًا ودوليًا، ويعزز حضور قضايا المرأة اليمنية في الفضاء العام.

