علي الجرادي يهاجم مبرري جرائم إيران والحوثي من العرب ويدافع عن دور السعودية في المنطقة

محرر تهامة17 أكتوبر 2026
علي الجرادي يهاجم مبرري جرائم إيران والحوثي من العرب ويدافع عن دور السعودية في المنطقة

هاجم رئيس الدائرة الإعلامية للتجمع اليمني للإصلاح، علي الجرادي، ساسة وإعلاميين عرباً قال إنهم يبررون جرائم إيران ومليشيا الحوثي الإرهابية، بذريعة رفع شعارات مواجهة الولايات المتحدة وإسرائيل.

وفي مقال حمل عنوان «حين يرانا أشقاؤنا بعيون إيرانية!»، اتهم الجرادي هذه الأصوات بتجاهل معاناة اليمنيين والانحياز إلى الرواية الإيرانية، على حساب حق الشعب اليمني في استعادة دولته وسيادته.

وقال إن المتعاطفين مع إيران يتغاضون عن دورها في تدمير أربع دول عربية، وعن جرائم المليشيات المرتبطة بطهران، من قتل وتهجير وتعذيب وتفجير، بينما ينشغلون بتمجيد شعاراتها وقدراتها العسكرية.

هل تمنح مواجهة إسرائيل حصانة من المحاسبة؟

وطرح الجرادي سؤالاً على مبرري ممارسات إيران ومليشياتها: «هل أصبحت مواجهة إسرائيل صك براءة، مهما ارتكب من جرائم بحق الشعوب العربية؟».

وأكد أن الدفاع عن القضية الفلسطينية لا يمنح أي طرف حصانة من المساءلة عن جرائمه، مشدداً على أن الانتصار لفلسطين لا يتعارض مع الدفاع عن اليمن وحق شعبه في استعادة دولته وكرامته.

واعتبر أن توظيف شعارات مواجهة إسرائيل وأمريكا لتبرير تدمير البلدان العربية يمثل انحيازاً خطيراً للمشروع الإيراني، على حساب الشعوب العربية المتضررة منه.

جرائم الحوثيين ومعاناة تعز

واستعرض الجرادي ما وصفه بجرائم مليشيا الحوثي الإرهابية منذ انقلابها على الدولة اليمنية عام 2014، ومنها تفجير المساجد، وقتل حملة القرآن، وتعذيب المختطفين حتى الموت.

وأضاف أن المليشيات حرمت ملايين اليمنيين من رواتبهم، ووجهت موارد الدولة لخدمة مشروعها العسكري، في وقت تتواصل معاناة السكان في مناطق سيطرتها.

وتوقف الجرادي عند مدينة تعز، متسائلاً عن أسباب تجاهل بعض الأصوات العربية للحصار الذي تفرضه المليشيات عليها، وما يسببه من معاناة وقيود على حركة السكان ووصول احتياجاتهم الأساسية.

وخاطب هذه الأصوات قائلاً: «كم تريدون من الدماء والدموع حتى تستفيقوا من انحيازكم لإيران ومليشياتها على حساب أشقائكم؟».

دفاع عن السعودية وانتقاد للمعايير المزدوجة

وانتقد الجرادي اختزال الموقف السعودي في وصف المملكة بأنها حليف للغرب، معتبراً أن هذا الطرح يتجاهل رفضها التطبيع وفق الشروط الأمريكية، وتمسكها بإقامة الدولة الفلسطينية.

وقال إن السعودية تدعم الدولة الوطنية العربية في مواجهة مشاريع الهيمنة والمليشيات المسلحة، مستشهداً بمواقفها تجاه اليمن وسوريا والسودان.

وتساءل عما إذا كان منتقدو التدخل السعودي في اليمن يفضلون بقاء البلاد تحت الهيمنة الإيرانية، لمجرد أن طهران ترفع شعارات مواجهة أمريكا وإسرائيل.

واختتم الجرادي مقاله بالتعبير عن استيائه من استمرار انحياز بعض الساسة والإعلاميين العرب إلى إيران ومليشياتها، مؤكداً أن تجاهل جراح اليمنيين ومعاناتهم يضاعف آلامهم.

وقال إن هذه المواقف تطرح تساؤلات جدية بشأن دوافعها، خصوصاً عندما تأتي على حساب حق الشعب اليمني في استعادة دولته وأمنه وسيادته.

الاخبار العاجلة
نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام الموقع ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، ولتحليل حركة الزيارات لدينا.. المزيد
موافق