وجه السياسي اليمني علي البخيتي رسالة مباشرة لشقيقه، القيادي في مليشيا الحوثي الإرهابية محمد البخيتي، تضمنت عرضاً لتأمين خروجه من صفوف الجماعة.
وكشف علي البخيتي عن حصوله على موافقة من قيادة التحالف العربي لتأمين خروج شقيقه، إلى جانب عشرة من أعضاء المكتب السياسي للحوثيين.
وحدد البخيتي مهلة زمنية قدرها 72 ساعة فقط للتواصل معه وترتيب إجراءات الخروج، مؤكداً أن أي تواصل بعد هذه المهلة سيكون عبر رئيس مجلس القيادة الرئاسي.
جاء هذا الموقف رداً على تصريحات محمد البخيتي التي أبدى فيها استعداد جماعته لإنهاء الحرب، وهو ما اعتبره علي البخيتي تراجعاً مفاجئاً يعكس خضوع الجماعة للغة القوة.
كما دعا السياسي اليمني كافة الأفراد في صفوف المليشيا إلى الانسحاب، واعداً إياهم بصدور عفو عام من الرئيس رشاد العليمي لمن يقرر الانشقاق.
واشترط البخيتي لتجنب الحسم العسكري انسحاب المليشيا من صنعاء والمناطق الأخرى والعودة إلى معقلهم في صعدة، قبل الدخول في أي مفاوضات مع الحكومة الشرعية.
وحذر في الوقت ذاته من استمرار المليشيا في سياسة المماطلة، مؤكداً أن العمليات العسكرية ستتواصل بلا هوادة حتى الوصول إلى معقل قيادة الجماعة في جرف سلمان.

