تتعقد الأمور حول جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، بعد انسحاب دعم اتحادات إنجلترا وصربيا والسويد وويلز له، في خطوة تزيد من عزلة المسؤول السويسري قبل انتخابات 2027.
وكانت الخطة المثيرة للجدل لبيع 20% من حقوق كأس العالم التجارية مقابل 4.2 مليار دولار، الشرارة التي أشعلت الأزمة، ما دفع “فيفا” للتراجع تحت ضغوط متزايدة، بينما هدد “يويفا” باتخاذ إجراءات قانونية.
في سياق متصل، كشفت تقارير عن محاولات إنفانتينو الفاشلة لكسب دعم الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب، قبل أن يلجأ إلى مسؤولين في الإدارة الحالية، في إشارة واضحة إلى شعوره بالحصار.
ويواجه إنفانتينو الآن اختبارًا حقيقيًا لقيادته، مع تصاعد الدعوات لمراجعة سياساته، وسط توقعات بظهور منافسين جدد لخلافته في انتخابات مارس المقبلة، في مشهد قد يشهد تحولات غير مسبوقة في تاريخ “فيفا”.

