اختتمت دراسة تحليلية لمركز المخا للدراسات الاستراتيجية بالإشارة إلى استراتيجية الرئيس رشاد العليمي في تفكيك السردية الدولية تجاه الحوثيين، من خلال التأكيد على أن الجماعة ليست مجرد حركة محلية متمردة.
وأوضحت الدراسة أن الخطاب الرئاسي يسعى لإقناع المجتمع الدولي بأن هذا الطرف يمثل جزءاً من شبكة إرهاب عالمية، مما يفرض ضرورة التعامل معه بحزم كباقي التنظيمات الإرهابية، بعيداً عن سياسات التساهل أو الاحتواء.
وقالت إن الخطابات موضوع التحليل تجاوزت كونها ردود فعل ظرفية، لتصبح سعياً لإعادة تأسيس مركزية الدولة، ونقل الصراع مع الحوثي من إطاره المحلي الضيق إلى فضاء أمني إقليمي ودولي أوسع.
وذكرت الورقة البحثية أن تحليل خطاب رئيس مجلس القيادة في الفترة الأخيرة يكشف عن استجابة قيادية لتحولات أمنية وسياسية كبرى شهدتها البلاد.
وأشارت إلى أن التصعيد في المحافظات الشرقية استدعى إجراءات سيادية سياسية وعسكرية أعادت ترتيب الفعل الميداني وصياغة العلاقة مع المجتمع الدولي.
ونوهت إلى أن التكرار المكثف لمفاهيم الدستور يهدف لتجريد أي تحرك خارج مظلة الدولة من شرعيته وتحويله قانونياً إلى تمرد يستوجب الردع.

