فتحت الشرطة الوطنية الإسبانية، الثلاثاء، تحقيقاً رسمياً في احتمال وقوع «قتل غير عمد» من جانب خيسوس أوونو، حارس مرمى فريق أندورا، إثر وفاة خيسوس دي ميغيل، مهاجم فريق تينيريفي.
جاء ذلك بعد اصطدام عنيف وقع بين اللاعبين خلال مباراة في دوري الدرجة الثانية الإسباني، أدى إلى إصابة دي ميغيل (30 عاماً) بسكتة قلبية وتنفسية داخل أرض الملعب.
وأكدت مصادر قضائية أن مجموعة جرائم القتل في الشرطة الوطنية بدأت إعداد تقرير مفصل، بالتنسيق مع الادعاء العام، للوقوف على ملابسات الحادثة التي تُعد غير مألوفة في الوسط الرياضي.
وكانت المباراة قد توقفت بعدما فقد دي ميغيل نبضه إثر اصطدامه بالحارس أوونو في الدقيقة 96، ورغم استعادة نبضه مؤقتاً داخل سيارة الإسعاف، إلا أن حالته تدهورت عصبياً ليفارق الحياة صباح الأربعاء.
وبينما يواجه الحارس أوونو عقوبات رياضية قاسية بعد حصوله على بطاقة حمراء مباشرة، تدرس السلطات المسار الجنائي لتحديد ما إذا كان الاصطدام ناتجاً عن إهمال جسيم أو مجرد حادث عرضي أثناء اللعب.
من جانبه، أشار المدعي العام في سانتا كروز دي تينيريفي إلى صعوبة فتح عملية جنائية، مستنداً إلى عقيدة قضائية ترى أن الإصابات الرياضية أثناء المنافسة لا تعاقب جنائياً إلا في حال وجود اعتداء متعمد.

