حقيقة سقوط مدينة التربة وهل نجحت المليشيا الحوثية في اختراقها؟

محرر تهامة5 أكتوبر 2026
حقيقة سقوط مدينة التربة وهل نجحت المليشيا الحوثية في اختراقها؟

تتضارب الأنباء الميدانية حتى صباح اليوم الاثنين 5 أكتوبر 2026 حول الوضع الأمني في مدينة التربة بمحافظة تعز، وسط نفي رسمي من القوات الحكومية لما تروجه مليشيات الحوثي الإرهابية عن سيطرتها على المدينة.

وتؤكد المصادر الميدانية أن ما حدث هو تسلل محدود لمجموعات من الخلايا النائمة التابعة للمليشيات الحوثية إلى داخل المدينة، حيث قامت بترديد شعاراتها في محاولة لإحداث بلبلة إعلامية وتصوير المشهد كأنه سقوط للمدينة، في وقت لا تزال فيه القوات الحكومية والمقاومة الشعبية تفرض سيطرتها وتخوض معارك عنيفة في أطراف المدينة ومشارفها.

تفنيد مزاعم السيطرة الحوثية

كشف مركز التحقق الإعلامي بوزارة الإعلام أن المقاطع المصورة التي نشرتها أبواق المليشيات الحوثية وتزعم دخولها مدينة التربة هي مواد مضللة وقديمة لا تمت للواقع بصلة، حيث تبين أن بعضها يعود لأحداث في محافظات أخرى قبل سنوات، بينما تعود مقاطع أخرى لتحركات عسكرية لا علاقة لها بالحدث الحالي.

وأكد العقيد عبد الباسط البحر، نائب رئيس شعبة التوجيه المعنوي بمحور تعز، أن طريق التربة – تعز لا يزال تحت سيطرة القوات الحكومية، واصفاً التحركات الحوثية بأنها اختراق محدود في نقطة الصافية يتم حالياً تطويقه والتعامل معه من قبل الأجهزة الأمنية والقوات العسكرية.

الوضع الميداني في التربة

تشير التقارير الواردة من مصادر محلية وميدانية إلى أن المشهد الحالي يتلخص في النقاط التالية:

  • فشل المليشيات الحوثية في تحقيق أي سيطرة ثابتة على مدينة التربة.
  • استمرار عمليات التمشيط والملاحقة للخلايا التي تسللت عبر الأودية أو كانت متواجدة داخل المدينة.
  • ثبات الجبهات في مناطق ذبحان وجبل العفا والقريشة وعدم انهيارها كما روجت الآلة الإعلامية الحوثية.
  • تأكيد القوات الحكومية على تأمين الطريق الحيوي الذي يربط تعز بالحجرية وصولاً إلى لحج وعدن.

وتأتي هذه التطورات تزامناً مع إعلان رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي عن بدء عمليات عسكرية شاملة، مما يعزز من فرضية أن المليشيات الحوثية تحاول استغلال التوترات الميدانية لرفع معنويات أتباعها عبر التضليل الإعلامي بعد فشلها في تحقيق أي مكسب عسكري حقيقي على الأرض.

الاخبار العاجلة
نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام الموقع ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، ولتحليل حركة الزيارات لدينا.. المزيد
موافق