توفي فجر اليوم الاثنين مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم بن عادل مدني، أحد أبرز الأصوات في مكبرية الحرم المكي الشريف، بعد مسيرة حافلة قضاها في رفع النداء الخالد وخدمة قاصدي بيت الله الحرام.
وتقرر أن يُصلّى على جثمان الفقيد عقب صلاة عصر اليوم الاثنين في المسجد الحرام بمكة المكرمة، قبل أن يُوارى الثرى في مقبرة المعلاة وسط حضور غفير من محبيه وزملائه.
ويعد الراحل أحد المؤذنين الأساسيين بالمسجد الحرام، وعُرف بأدائه المميز لأذان الفجر والتكبيرات، فضلاً عن قيامه بمهمة التبليغ خلف أئمة الحرم المكي طوال سنوات عمله المباركة.

