هزت انفجارات عنيفة مدينة الحديدة الساحلية غربي اليمن، مساء اليوم الجمعة، إثر غارات جوية استهدفت مواقع تابعة لمليشيا الحوثي، وسط حالة من الترقب لمعرفة هوية الطائرات المنفذة لهذه الضربات.
وأكدت مصادر محلية أن القصف استهدف مواقع داخل مدينة الحديدة وفي محيط مينائها الاستراتيجي، فيما لم تصدر المليشيا أو أي جهة دولية بياناً رسمياً حتى الآن يوضح طبيعة الأهداف المتضررة أو حجم الخسائر البشرية والمادية الناتجة عن الهجوم.
وتأتي هذه الغارات في توقيت حساس، حيث تزامنت مع تصعيد كبير في البحر الأحمر، عقب إعلان الحوثيين استهداف ناقلتي نفط سعوديتين هما “إنسيليا” و”ليلى” بالصواريخ والطائرات المسيّرة.
وكانت السلطات السعودية قد أكدت في وقت سابق تعرض سفينة تابعة لشركة وطنية للاستهداف، ما أدى لنشوب حريق محدود في مقدمتها دون وقوع إصابات بين أفراد الطاقم، بينما هددت المليشيا بفرض حظر بحري على السفن المرتبطة بالمملكة.
وتسود مخاوف دولية من أن تؤدي هذه المواجهات المباشرة إلى تعطيل حركة التجارة وإمدادات الطاقة العالمية، خاصة بعد لجوء عدد من ناقلات النفط إلى تغيير مساراتها بعيداً عن مضيق باب المندب والبحر الأحمر نتيجة التهديدات المستمرة.

