عاد القيادي في الحراك التهامي الشيخ عبدالرحمن مكرم إلى العاصمة صنعاء، في خطوة مفاجئة جاءت بعد نحو 60 يوماً فقط من إعلان انضمامه لقوات الحكومة الشرعية ولقائه بعضو مجلس القيادة الرئاسي طارق صالح في الساحل الغربي.
واستقبل وزير النقل في حكومة الحوثيين الانقلابية محمد عياش قحيم، الشيخ مكرم في صنعاء بصفته عضواً في مجلس الشورى، ونشر صورة تجمعهما معلقاً بسخرية على سرعة عودته وإيصال “رسالة” إلى طارق صالح.
تفاصيل انشقاق عبدالرحمن مكرم وعودته السريعة
بدأت القصة في مارس 2026، حين وصل مكرم إلى مدينة المخا معلناً انشقاقه عن جماعة الحوثي، والتقى حينها بطارق صالح بصفته نائباً لرئيس المجلس الرئاسي وقائداً للمقاومة الوطنية.
وتحدث مكرم خلال ذلك اللقاء عن معاناته السابقة مع الحوثيين، بما في ذلك تعرضه للاختطاف وإحراق ديوانه الشخصي، قبل أن يقرر في يونيو 2026 مغادرة الساحل الغربي والعودة مجدداً إلى صنعاء.
وحتى هذه اللحظة، لم يصدر أي تعليق رسمي من إعلام المقاومة الوطنية أو مكتب طارق صالح حول ملابسات عودة مكرم المفاجئة إلى مناطق سيطرة الحوثيين.
من هو الشيخ عبدالرحمن مكرم؟
يعد عبدالرحمن مكرم من الشخصيات البارزة في محافظة الحديدة، حيث شغل منصب الأمين العام للحراك التهامي بين عامي 2010 و2014، وبرز كصوت يطالب بحقوق أبناء السهل التهامي.
وعاش مكرم في صنعاء لسنوات تحت سلطة الحوثيين وتعرض لمضايقات واضطهاد قبل أن ينتقل مؤخراً إلى المخا، ليعود الآن مجدداً إلى موقعه في مجلس الشورى التابع للحوثيين، في مشهد يعكس التقلبات السياسية المستمرة في ملف الساحل الغربي.

